طولكرم 23/12/2021-عقدت جمعية النجدة الاجتماعية لتنمية المرأة الفلسطينية بالتعاون مع مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي و مؤسسة أمان، ورشة عمل حول الفساد بشكل عام والفساد المبني على النوع الاجتماعي بشكل خاص، وتناول فيها الدكتور عبد الرحيم طه الخبير في مكافحة الفساد وأستاذ القانون الدستوري في جامعة بيرزيت مفهوم الفساد باعتباره إساءة استغلال المركز الوظيفي للصالح الخاص ويأخذ عدة أشكال: الفساد الإداري كالواسطة والمحسوبية والمحاباة، الفساد السياسي كسيطرة السياسيين على كبرى الشركات وتعطيل الانتخابات، الفساد المالي: كغسيل الأموال والرشوة،والفساد الأخلاقي، وهو مبنى على النوع الاجتماعي وغالبا يقع على النساء، كاستغلال المدير منصبه للتحرش بالموظفا. تم التطرق لماذا يجب تجريم التحرش كشكل من أشكال الفساد وليس كنظام عقوبات؛ لأن العقوبة قد لا تكون رادعة فعقوبة التحرش لا تتجاوز 3 سنوات أما الفساد فعقوبته تصل إلى 15 سنة ، كذلك لا تسقط العقوبة بالتقادم أي مع مرور الوقت ، وإذا ثبت التحرش يُحرم المتحرش من تولي الوظائف العامة . يعود انتشار الفساد بسبب ضعف سيادة القانون والجهاز القضائي، ضعف الإرادة السياسية، الفقر وارتفاع مستوى المعيشة، عدم وجود عقوبات رادعة ضعف وسائل الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني، إن البدء بمحاربة الفساد يكون من خلال النزاهة والشفافية والمساءلة، وفرض قوانين صارمة .